مذيعة الورد

مذيعة الزهور علياء:
يَأمرُ الحُبُّ جِبال الفُراقِ
الإسرايليةِ فتصيرُ جِسورْ
ويصرعُ شوقي التفريقَ
ويهدمُ أسوارَه في البكورْ


ويتحدُ قلبانا النَيّران تحت
ورقِ مذيعات الزهورْ
وتغردُ مهجاتنا الحزينة
على شطْ السعادةِ المُثيرْ

وتزهوا بنا بلاد الاشتياق
ويرسمُنا فنانو العصورْ


وتَطرحُ الصحراءُ شهداً
مَخلوطاً بالنعيمِ بالعبيرْ
يا سِت معجُزات الشّرقِ
ارمى المُحال في السعيرْ
وضعى رأسك على كتفي
في كُوخ وردي النضيرْ


واصرفى عُمرك كطفلةٍ
معى تعانقُ مَوجِ البُحورْ

ولنبنى أعشاشِ الأفراحِ
الخالدةِ بأصابعٍ مِن نورْ
وُيداعبنا النسيم الجليل
وتُصفق لغرامنا الصُخُورْ
وتسمعنا خلائقِ الرحمنِ
في الحقولِ وفي البِحورْ
وتشاهدنا شعوب الكون

فتشكرُ الشكورَ الغفورْ
فهوانا فن وفاكهة الجنة
الرائقة للبصير وللضرير
وجبينك عاصمة الشروق
وأنتِ هدية المنعم القدير
عبداللطيف أحمد فؤاد
 
أعلى